معاناة معلمة بحرينية

مواطنة تعمل في مجال التدريس مخلصة في عملها ولوطنها مملكة البحرين، كما أنها أم لأطفال يحتاجون لحنانها، وزوجة محبة لزوجها وأسرتها، لكن هناك أموراً تواجهها بصعوبة في هذه الوظيفة المقدسة، فهي تسكن في منطقة بعيدة جداً عن مدرستها التي تعمل بها بحيث تستغرق ساعة من الزمن لكي تصل إلى محل عملها أو مدرستها، وتواجه صعوبة كبيرة بسبب زحام الشوارع المكتظة باسيارات والمركبات من كل نوع، وبسبب طول المسافة من بيتها إلى المدرسة والتي تقطعها يومياً ذهاباً واياباً باتت سيارتها تتعرض للتلف وهو ما يمثل لها مأساة كبيرة، ومما يؤثر سلباً على إنتاجيتها في العمل وفي البيت.
إن اعادة النظر في منطقة العمل للمعلمات بحيث يُنقلن إلى مدارس قريبة من سكنهن سيكون له مردود إيجابي عليهن وعلى المجتمع، حيث لن تُضطر للخروج يومياً في الصباح الباكر قبل شروق الشمس ولن تعود في ساعة متأخرة من النهار عند أذان العصر أو بعده بسبب تمديد الدوام الدراسي وبسبب زحمة الشوارع وفترات الانتظار الطويل في الطريق عند الإشارات والدوارات ونحو ذلك.
ومن واقع هذه المعاناة المستمرة نناشد وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها سعادة الوزير النظر إلى هذه الفئة والعمل على التدوير وتنسيق نقل المعلمات للعمل في أماكن قريبة من أماكن سكنهن بعد أخذ موافقتهن على ذلك، حتى تعم الفائدة على الجميع. والله الموفق والمعين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com