مع وزير الإسكان ضد حملة التهريج

خيراً فعلت وزارة الإسكان بعدم الرد على الحملة الظالمة التي نالت الوزير المحترم باسم الحمر. فأنجح الحملات هي التي تكون فيها الردود هي العمل الجاد والإنجاز الواضح على الأرض والحقائق المدعومة بلغة الأرقام.
أكتب هذا الكلام ولا مصلحة لي في أية خدمة إسكانية أو غير إسكانية أسعى لنيلها من الوزارة أو غيرها من الوزارات، لكن لابد من كلمة حق تقال ضد عملية التحريض والتشويه والتهريج.
باسم الحمر.. مِن أكفأ الوزراء الذين مروا في التشكيلات الحكومية، وأرقاهم تعاملاً مع موظفيه، وأقربهم للناس في المجالس والديوانيات والمناسبات. وفي وزارة مليئة بالمغريات، ظل بوناصر نظيف اليد والسمعة، يساعده، وبكل هدوء وكفاءة ودون ضجيج مفتعل، عضيده وكيل الوزارة الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة.
مَن اقترب من الرجلين سيشعر بحجم الإنجاز الضخم والعمل الدؤوب اللذين يقودان به الوزارة المُثقَلة بأهم مطلب حياتي، وهو توفير السكن. لا مكان للمشاريع الوهمية التي يخدع بها بعض المسؤولين الناس، بل أرقام تشهد بضخامة ما أنجزه الوزير خلال مرحلة مليئة بالتحديات والوضع الإقتصادي الصعب، وقلة المخصصات المالية، وضيق الأراضي المتوفرة.
الحملة الغبية توقفت من ذاتها لَمَّا عرَف العقلاءُ سياق الكلام. توقفت من تلقاء نفسها لأن ما حققته الوزارة في عهد باسم الحمر أكبر من تغريدات كيدية لاترى إلا النقطة السوداء الضئيلة في الثوب الناصع البياض.

شظية:

رحِم الله شهداء مسجد النور في نيوزيلندا.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com