نعمة الأمن والأمان

كثيرون يشتكون ويذمون الأحوال بسبب الغلاء أو عدم زيادة الرواتب أو …إلخ، ولكن للأسف هل هؤلاء قبل أن يشتكوا يحمدون الله سبحانه وتعالي ويشكرون القيادة الرشيدة على نعمة الأمن والأمان التي نعيشها، وخاصة بعد الأحداث التي مرت علينا منذ تسعينيات القرن الماضي وخلال عام 2011 وحتي الوقت الحالي؟ نعم كنا نعيش في أمن وأمان شملا جميع الطوائف والديانات، ولكن للأسف دخل بيننا من لايخاف الله ولأجندة خارجية مموَّلة منها لإشعال الأحداث وبلبلة الأوضاع وبث التفرقة بين طوائف الشعب، عبر الدفع لقليل من الفئات ممن لهم سوابق في افتعال الفوضى وتهييج الناس أو فئات قليلة من العاطلين عن العمل الذين يبحثون عن دخل سريع مهما كانت المصادر، أو أطفال وقاصرين لايعرفون معني الأمن والأمان اللذين يتوجب أن يعيشوه مع أسرهم وعوائلهم أو مع الأهل والأحبة عموماً.
ولكي نعرف معني الأمن والأمان في الوطن أنصحهم بالسفر إلى الدول المموِّلة لهم (لضرب أوطانهم) والعيش فيها لمدة قصيرة بين شعوب تلك الدول حتي يدرك هؤلاء المخدوعون قيمة الأمن في بلادنهم والذي ينعمون به من جميع النواحي، وخاصة من ناحية التعليم، علماً بأننا من الدول الممتازة في هذا المجال بشهادة منظمة اليونسكو والمنظمات الأممية الأخرى.
وفضلاً عن ذلك فإننا من الدول الصاعدة عربياً في مجال الصحة والخدمات المتطورة المقدمة، وغيرها من الخدمات التي تقدم لسائر الشعب.
نعم لدينا مشاكل ومصاعب وتحديات تواجهنا في التنمية كسائر الدول بما فيها الدول العظمي، ولكن السلطات المعنية في الدولة والحكومة عندنا تعمل جاهدة لحل تلك المشاكل وتذليل الصعوبات ولإرضاء الشعب وحل المشاكل بقدر المستطاع وحسب الميزانيات المتوفرة.
فكل الشكر والتقدير والمحبة إلى القيادة العليا الحكيمة والحكومة الموقرة في هذا البلد المعطاء، داعين الله سبحانه وتعالي أن ينصر البحرين وشعبها الوفي علي كل من يحاول زعزعة أمن الوطن وأن يحفظهم من كل شر. آمين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com