نفتخر بشبابنا

نعم.. نعم نقولها بصوت عال. نحن الشباب أبرزنا نفسنا ونفتخر بذلك بناء على المستوى الذي وصلنا اليه والمسؤولية التي تحملناها وانطلقنا منها.
إن كثيراً من شبابنا اليوم تركوا وظائفهم الرسمية وتوجهوا بإدارتهم الكاملة لممارسة العمل الخاص، وأصبحوا يعتمدون على أنفسهم في تدبير عيشهم، وأصبح ما صاروا يجنونه من راتب ثابت في الشهر يجنونه في اليوم الواحد. والعربي عامة أو الخليجي أو البحريني خاصة يفتخر بذلك. ولأعطكم مثالاً على ذلك من دولة الكويت الشقيقة، فإن أغلب الشباب توجهوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشأوا شركات مختصة بالتسويق والدعاية والإعلان، كما أصبحوا يسوِّقون للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة بعقود سنوية أو شهرية أو يومية وبإدارة شبابية خالصة. وعندما أرى شبابنا يحقق هذا الإنجاز باعتماده على نفسه فإن هذا بالفعل يكون مبعث فرح لنا جميعاً.
فهذا النموذج الذي جئت به من الكويت مثال واحد، والأمثلة كثيرة لدينا هنا في مملكة البحرين، ولكن السؤال مَن الجهة الحاضنة لهم؟ والجواب في وجهة نظري يجب ان تقوم وزارة الشباب والرياضة وبإشراف من سعادة الوزير هشام الجودر والمؤسسات الخاصة والحكومية والجمعيات السياسية والأندية بتبَنِّي المواهب البحرينية الشبابية وتبرزها وتزرع لديها الثقة بالنفس لنصل لمراحل متقدمة، مع التأكيد بأن بإمكان شبابنا ُصْنع التغيير، ولكن فقط عندما نهتم بهم. وكل التوفيق لشبابنا البحريني.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com