نهاية أحلام الحوثي

للمرة الثانية تستهدف مليشيا الحوثي الإيرانية العاصمة الرياض بصاروخ باليستي لم تصل منه إلا الشظايا. وذلك بعدما دمَّرته المضادات الصاروخية.
يدرك الحوثي ومن ورائه إيران أن التلاعب بأمن العاصمة السعودية له عواقبه الوخيمة. وهي محاولة بائسة يائسة بعد الانتصارات المتواصلة التي حققتها قوات الشرعية بغطاء التحالف الذي تقوده الرياض. وخصوصاً بعد انضمام قطاعات واسعة من قوات حزب المؤتمر إلى جانب الشرعية لاسترداد شمال اليمن من الوصاية الإيرانية. هناك اجتياحات عسكرية متواصلة في الساحل الغربي أمام انكفاء الحوثي إلى صعدة، وتحولات في مواقف القبائل التي خُدِعت بالمغامرة الحوثية. ثم جاء اجتماع قيادة التحالف السعودي الإماراتي – على أعلى مستوى – بقيادات تجمع الإصلاح اليمني في الرياض جعل البوصلة تتجه سريعاً نحو النصر (بإذن الله).
ولذا جاءت جريمة الصواريخ الثانية نحو الرياض لتخفيف الضغط على فلول الحوثي في الداخل، ولرفع المعنويات المنهارة بعدما سقط المشروع الإيراني في اليمن، وصار تماماً مثل شظايا الصاروخ مبعثراً على أرض اليمن.
القيادة السعودية على يقين أن فتح صنعاء مسألة وقت، وأن أحلام الصِّبْية الحوثيين صارت من تاريخ أمس. لكن المطلوب الآن هو جعْل المساس بأمن الرياض صعباً للحوثي ولإيران. ليس أقلها مشروع دعم الأقليات السنية المضطَهدة داخل إيران، من فرس وأكراد وعرب وبلوش وتركمان.

شظية:

في الحروب الفاصلة احذروا من الخيانات.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com