هي البحرين

بلوغ قمة المجد لايكون بتحقيق المرء أكبر النجاحات الشخصية فحسب سواء كانت نجاحات علمية أو سياسية أو فنية أو أدبية أو مادية، ولكن بقدر ما يحققه المرء من نجاح ورفعه لمجتمعه وبلاده وبنٍي وطنه الغالي أو أمته التي ينتمي إليها، وبحسب هذا المعيار المهم يكون قادة هذه البلاد الطيبة العظيمة هم أول مَن تربَّعوا على قمة المجد العالية. فقد ارتقوا ببلادهم العزيزة البحرين أعلى درجات الرقي والتقدم ثم النجاح، كما ارتقوا بآدمية شعوبهم والوافدين إلى بلادهم الى أسمى درجات التحضر حتى لَيشعر الإنسان بإنسانيته بمعنى الكلمة.
والمشاهَد أن كل أهل هذه البلاد والمقيمين بها يعيشون حياتهم في رغد من العيش ورفاهية تفوق تلك التي هي متوفرة في أكثر بلاد العالم تقدماً وحضارة. وكل القوانين والتشريعات واللوائح والقرارات في هذه البلاد العزيزة ما وضعت الا لخدمة المواطن، لا لتكون سيفاً مسلطاً على رقاب الناس.
وحقيقة ما وُجِدت قوانين ونظم تحظى باحترام من الجميع كبيرهم وصغيرهم بل كل مستوياتهم وحالاتهم كما هي في وطننا البحرين (عروس الخليج). وفي مجال العمارة أصبحت البحرين يُضرَب بها المثل في ثورتها المعمارية المذهلة، وفي نظام الطرق والجسور واحترام قوانين المرور والتقيد بها. ولقد أذهلنتي المقارنة بين ما رأيته في هذه البلاد وما رأيته في البلدان المجاورة، من أخلاق هذا الشعب الطيب وحُسْن تعامله مع الآخرين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com