وداعاً لعلي سيار في يوم الصحافة

أكثر من تطور لافت لجائزة خليفة بن سلمان للصحافة هذا العام.
أولها تكريم الصحفيين الأجانب الذين قضوا أكثر من ثلاثين سنة في خدمة الإعلام الأجنبي في البحرين. وهي لفتة أكثر من إنسانية لهؤلاء الرَّهط الذين ألِفُوا البحرين وألِفَتهم وصارت جزءاً من كيانهم.
كما جاء تكريم قدماء وكبار الصحفيين البحرينيين لفتة أخرى تضاف لمسيرة هذه الجائزة العزيزة على قلوب كل الإعلاميين. كيف لا، وهي تتم تحت رعاية كريمة سنوية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان، صديق الصحفيين، وحامي حريتهم، والمدافع عن مهنتهم، والمتابع لكل ما يكتبون من قضايا تهم رجل الشارع من مواطنين ومقيمين.
اللافت وبشكل بارز هذا العام، الكلمة التي ألقاها ضيف الحفل ماضي الخميس من دولة الكويت الشقيقة، والذي طرح وبكل جرأة دعوته لفك علاقة الخوف والتوجُّس بين الصحافة والسلطة، واستثمار طاقة الإعلام الكبرى في خدمة الخطط التنموية للحكومات، بدلاً من ملاحقة الصحفيين ومطاردة الرأي الناصح والتأليب على الأقلام الحرة.
ونحن نعيش أجواء الاحتفال بيوم الصحافة البحرينية صباح أمس، جاء خبر رحيل أستاذ الأجيال عميد الصحافة علي سيار.. القامة البحرينية العالية، والتي لم تصل الصحافة البحرينية إلى مستواها المتقدم، إلا بجهود أمثاله من الرواد الأوائل أصحاب المواقف الوطنية والتضحيات الكبيرة كي تعيش صحافة البحرين حرة وطنية، ومعبِّرة عن ضمير الشعب، وداعمة لجهود بناء الوطن العزيز..
رحيلك في يوم تكريم الصحافة له أكثر من معنى، كما هي مقالاتك ومواقفك ومسيرتك الصاخبة.رحمة الله عليك يا أبا وائل.

شظية:

ثورة العراق فرصة ذهبية للخليج لاسترجاع العراق من المحتلين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com