إدلب.. مالنا غيرك يا الله

يستمر التدمير والتواطؤ الدولي للقضاء على ما تبقى من أهل سوريا، ويتواصل الظلم للمسلمين من قبل دول العالم التي صمتت وقبلت ما يحدث لهم في سوريا والعراق والعالم!
أقول للعالم الظالم ودوله الصامتة على تدمير سوريا وقتل وتهجير اَهلها؛ هل ستصمتون على قتْل الصهاينة المحتلين في فلسطين!؟
نعم ليس للمسلمين في سوريا ناصر ولامنقد غير الله سبحانه وتعالى، وثقتنا بنصره للمسلمين لا تتغير ولا تتبدل مهما جار الزمان، وكلامه سبحانه في القرآن نافذ ولو بعد حين.
قال تعالى «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ – الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ».
إدلب يا سادة يتكالب عليها المجرمون الروس والايرانيون وبقايا زبانية الأسد وحزب ايران اللبناني وغيرهم من مرتزقة وعصائب أتت بهم ايران من هنا وهناك.
فهل لأحد من الدول العربية أو الإسلامية أنْ يتحرك نصرة لدينه ووفاء للإيمان بالله وخاتم رُسُلِه؟!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com