اغلاق سبعة مساجد في النمسا.. والمسلمون صامتون..!

ما فعلته النمسا من إغلاق سبعة مساجد وطرد ٦٠ إماماً مسلماً ما هو إلا حرب من قِبَل متطرفين من أقلية (يمينية) أوصلوا رئيس وزراء منهم.. متطرف وحاقد على المسلمين.
وقد كان التبرير لهذا الإغلاق والطرد أن أطفالاً قاموا بعمل تمثيلي عن انتصار المسلمين أيام الفتح العثماني لأوروبا! وهل في ذلك بأس؟! ألم تحتفل إسبانيا العام الماضي بإسقاط الدولة الإسلامية وقتل المسلمين في الأندلس وقتها؟! هل اعترض المسلمون على ذلك؟! إذن لم يكن هذا الفعل إلا بسبب حقد على المسلمين يتصيَّد بأي سبب ويتعلل بأية ذريعة لإغلاق المساجد هناك.
لم يكن ذلك التصرف مستغرباً من قِبَل قلة تعادي المسلمين في النمسا، لكن المستغرَب أن يبتلع غالب العالم العربي والإسلامي ألسنته دون أدنى تحرُّك أو حتى استخدام سلاح العاجز المتمثل في الرفض أو التنديد والاستنكار أو ما شابه ذلك.
فهل وصل المسلمون إلى ذل وهوان وبَلادة في الأحاسيس إلى هذه الدرجة؟ وهل بلغ المسلمون من الهوان عدم الدفاع عن الإسلام وعدم الانتصار له؟
ختاماً.. هذا دين الله وهذه بيوت الله ومساجده، وهو سبحانه كفيل بحفظ دينه ونشره وتقييض مَن ينتصر لدينه مهما تآمر المتآمرون، والشرف لمن ينصر دينه والخزي والعار لمن يتخاذل عن نصرته. قال تعالى: «وَإِنْ تَتَوَلَّوْايَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لايَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ».

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com