الإرهاب الصفوي والصهيوني.. منبعه واحد

نبارك لرجال وزارة الداخلية على كشفهم للشبكة الإرهابية وبتفاصيلها المذهلة التي لم تكن متوقعة لدى الكثيرين. هذا الاستهتار والصَّلَف من قِبَل النظام الإيراني في حق البحرين وشعوب المنطقة ما كان له أن يستمر لأكثر من 38 عاماً من تصدير ما تسمى بـ(الثورة)، وبهذا القدْر من التغول والإجرام، لولا الدعم الخفي الذي تتلقاه من قِبَل الإرهاب الصهيوني الذي اغتصب أرض فلسطين والأقصى، وبدعم دولي ظالم، كما هو الحال عندما تسَلَّم النظام الصفوي العراق من الأميركان الداعمين التاريخيين لبقاء الصهاينة على أرض فلسطين.
وسوريا كذلك يستمر فيها الإرهاب الصفوي بأذرعه الدموية.. من حزبه اللبناني،وعصابات المرتزقة التي تستقدمهم إيران مما يسمى الحشد (الشعبي) في العراق، ناهيك عن المرتزقة الأفغان التابعين للنظام الصفوي في طهران. وكذلك ما اليمن عنا ببعيد.
كل هذه البلدان أصبحت مقرات لتدريب إرهابيين في دول المنطقة وتجهيزهم لتنفيذ أطماع إيران بقصد السيطرة على ما تبقى من دول المنطقة.
لايمكن أنْ تتغول إيران وبلا رادع إلا بضوء أخضر من منظومة الإرهاب الدولي الذي يقوده الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.
وما المناوشات والحروب الاستعراضية التي يستعرضها الكيان مع حزب إيران اللبناني، والتهديد وإطلاق الوعد والوعيد بحرب ضد ايران التي لعلع بها كل من إميركا والكيان الصهيوني لعقود إلا ضحك على الذهون واستهتار بالعقول. والمتمعن في تلك المناوشات والتهديدات لن يخفى عليه أنها هرطقات عفَّى عليها الزمن.
على دول الخليج استيعاب الخطر الدَّاهم، وليس لها من حل إلا بتماسك الجبهة الداخلية، والإعداد والاستعداد لأسوأ الاحتمالات التي قد تخطو بها تلك الخلايا المدربة التي تعيث فساداً وهي تعيش بين ظهرانينا.
اللهم احفظ البحرين ودول الخليج ودول المسلمين من شر أعداء أمة العرب والمسلمين. آمين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com