الثورة الكبرى ضد الاحتلال الإيراني

الحقيقة فيما يحصل في العراق ولبنان بالذات هو ثورة حقيقية ضد الاحتلال الصفوي البغيض للعراق ولبنان، وهو تعبير شعبي جارف ضد الكل (كلهم يعني كلهم). أي ضد كل الأذرع الإيرانية من أحزاب وعصائب وفِرَق مليشيات كانت عبارة عن يد إيران الضَّاربة في الشعب العراقي واللبناني. وهي كذلك ثورة ضد كل مَن سكت وتخاذل وتواطأ مع الاحتلال الإيراني، وهي ثورة تضم في تركيبتها كل الأيدلوجيات والأديان والمذاهب والأعراق، فالشعبان العراقي واللبناني بكل مكوناتهما قد التَفَّا وتوحَّدا في مطالبهما ضد كافة من لعِب عليهما وسرق ونهب طيلة عقود من الزمن، ووقفا موقفاً موحَّداً ضد الاحتلال الصفوي لهذين البلدين العربيين.
وها قد آن الأوان لأنْ تثور الشعوب والدول كلها ضد التَّسَلُّط والإرهاب الإيراني الماكر المخادع على دول المنطقة، وتقف بكل قوة لتقول: كفي ظلماً وعدواناً، وكفى استغلالاً للدين أو المذهب؛ للتفريق بين الشعوب التي عاشت طيلة تاريخها متعايشة لاتعرف التفرقة والطائفية.
نسأل الله العلي القدير أنْ ينصر هذه الثورة على الحقد والصَّلَف الإيراني المتوحش، ونساله أنْ يكون للشعبين الشقيقين ناصراً ومعيناً لأجل غد مضيء يعيش في الجميع بحرية وكرامة ورغَد عيْش، كما نسأل الله أنْ يهيىء لأهل اليمن ثورة مجيدة ضد الحوثيين أذناب إيران في صنعاء وفي كافة أراضيه التي احتلتها إيران وحواثيُّها.. اللهم آمين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com