المراكز الطبية المتخصصة.. خطوات في الطريق الصحيح

تحية إكبار وإجلال إلى الدولة وإلى صاحب فكرة تأسيس المراكز والمستشفيات الطبية المتخصصة، ولاسيما مركز السرطانات بمستشفى الملك حمد الذي بُدىء العمل فيه الشهر الماضي، هذا الصرح الطبي المهم يعد مَفخرة لكل بحريني يحب الخير والتطور لوطنه، وتحية إلى الطاقم الطبي البحريني، وإلى الطاقم الطبي التركي المتخصص، وتحية كذلك إلى طاقم الممرضين والممرضات الذين كانوا جزءاً من نجاح هذا المشروع الطبي الرائع.
وبرغم تأخر مباشرة هذا المركز مهامه إلا أن تأسيسه وافتتاحه بهذه السرعة القياسية أمر يستحق التقدير والإشادة كذلك.
مثل هذه المشاريع الحيوية المهمة التي تحتاجها البحرين أمر يجب أن تسعى اليه الدولة بكل قوة وسرعة ممكنة، ولايغيب عن أذهاننا تأسيس مستشفى الملك حمد ذي التخصصات الطبية والعلاجية المتعددة والخدمات الواسعة والذي كان بلسماً لأهالي محافظة المحرق بالخصوص. وإن ما تُبذَل من جهود مضنية لرفع كفاءة الطواقم الطبية أمر يستحق التقدير كذلك.
وإلى جانب ذلك يُنتظَر الانتهاء بإذن الله من استكمال مستشفى القلب التخصصي بمنطقة عوالي والذي سيتم مع افتتاحه قريباً نقل الطاقم الطبي العامل بمركز الشيخ محمد بن خليفة للقلب بمستشفى قوة الدفاع إليه. ولاشك أن هذا المركز أصبح منارة خليجية طبية يقصدها أهل الخليج لتلقي العلاج فيه من شتى أمراض القلب نظراً لتميُّز طواقمه بالكفاءة التخصصية الرفيعة في علاج القلب.
وإننا من واقع هذه الإنجازات المشهودة والمقدَّرة نشد على يد الدولة بمواصلة العمل الجاد للتعامل مع مختلف الأمراض العسيرة العلاج والتي تحتاج لمراكز أو مستشفيات متخصصة.
ختاماً.. نُذَكِّر بضرورة العمل على تلافي المشاكل والنواقص في جميع المستشفيات الحكومية، ورفع مستوى الأداء فيها ولاسيما مجمع السلمانية الطبي العتيد، كما نشيد بأداء المراكز الصحية المنتشرة في طول البلاد وعرضها، وضرورة الحفاظ على مستواها المعهود.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com