فيسبوك.. يحجُب كلمة «النبأ»

فوجئت أسرة تحرير جريدة (النبأ) السبت الماضي برسالة خاصة من الـ(فيسبوك) موجَّهة لإدارة صفحة (النبأ) على موقع الفيسبوك، تفيد بأنها قد قامت بحجْب كلمة (النبأ)، والتي تحمل عنوان (الصهاينة وسياسة الحرب النفسية) المنشورة في العدد 569 بتاريخ 26 يونيو 2019. وزعمت الرسالة في فحواها بأنهم لايسمحون بالتحريض على العنف أو خطاب الكراهية والمضايقة والتَّنَمُّر! وما يتعلق بالجنس!
وبالرجوع إلى المقال وقراءته بتأنٍّ من قِبَل فريق التحرير؛ للبحث عن أي تحريض على الكراهية أو العنف فلم نجد. ولذا نقولها بقوة لاتوجد ولم توجد أية مخالفة من هذا القبيل. وكل ما تضمنته الكلمة هي أننا تحدثنا عن تعريف الحرب النفسية وكيفية استخدامها من قِبَل دول كثيرة، وقد استنبطنا تعاريف الحرب النفسية وكيفية استخدامها من موقع (ويكيبيديا) الذي تمت الإشارة إليه. وتحدث المقال عن كيفية استخدام الصهاينة لتلك الطرق الجهنمية لتخويف الدول وفرْض ما يروجون تجاهها لابتزازها، وذكرنا أن أميركا هي مطية الصهاينة لتنفيذ تلك الممارسات وهو أمر لايختلف عليه اثنان.
وهنا ندعو جمهور متابعي (النبأ) إلى قراءة المقال المقصود من جانبهم والحكم على ذلك.
وعلى أية حال فقد حاولنا التواصل مباشرة مع القائمين على الـ(فيسبوك) للاستفسار عن قرارهم الجائر، لكن لم نجد سبيلاً للوصول إليهم، وعليه فإننا نوجه طلبنا إليهم من هذا المنبر، وندعوهم ليرشدونا إلى أية عبارة أو كلمة من المقال تدل – حسب زعمهم – على المخالفة التي بسببها حُجِب المقال.
ولاتفوتنا الإشارة هنا إلى أنه يبدو أن كلمة (النبأ) قد لامست خطوطاً حمراء لديهم، من قبيل فضْح مخططات الصهاينة وكيفية هيمنتهم على العالم. والسؤال المطروح هل الـ(فيسبوك) شركة خاصة مستقلة وحرة أم أن الصهيونية تهيمن على قرارها، وبالتالي فإنها لاتسمح بأي حديث أو إشارة عن فلسطين والاحتلال الصهيوني! وهذا ما يُفهم من سبب حظْرهم لكلمة (النبأ).
ومهما يكن من أمر فإن الكلمة الحرة الصادقة أياً كان مصدرها ستصل إلى الجمهور، وتفضح مخططات الصهاينة وعبثهم وطرق هيمنتهم لإسكات وتكميم الرأي الحر المستقل وإخراس حرية التعبير في فضاء الإعلام الإلكتروني الواسع.
والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com