قبيل رمضان.. ترامب يتحدى المسلمين

أخيراً.. أميركا تفتتح سفارتها في القدس.. أرض الأقصى المغتصَب يوم الإثنين القادم، ويتزامن ذلك قبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك.
وأخيراً.. تعلن أميركا بنقل سفارتها للقدس أنها شريكة في اغتصاب أرض المسلمين وقبلتهم الأولى ومسرى نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي بطبيعة الحال شريكة في كل قطرة دم نزفت أو روح أُزهِقت أو كل فرد شُرِّد من فلسطين، كما أنها تضع نفسها في صف واحد مع عدو الأمة، للاستمرار في الصَّلَف الصهيوأميركي لاغتصاب أرض المسلمين، ضاربة بعرض الحائط بالأضحوكة التي تسمى القرارات الدولية الصادرة عما يسمى مجلس الأمن والمنبثق عما تسمى بالأمم المتحدة، والتي تبقى لعبة في ايدي الحلف الصهيوأميركي.
وأخيراً أيضاً.. لم ينفع مع ترامب كل الشجب والاستنكار العربي والإسلامي لنقل سفارته للقدس، وها هو ينفذ ما يريد رغم اعتراض الأغلبية العظمى من دول العالم، مستهتراً بها جميعاً!
يا عالم.. إلى متى تبقى دول العالم كالقطيع عند الكابوي الأميركي الصهيوني «يخيط ويبيط» كما يشاء؟ أما فيها من يستطيع أن يقول «لا.. لا» لهذه الهيمنة الأميركية السمجة؟
ثم وإلى متى يبقى العرب والمسلمون ممزَّقين ومشتَّتين لا قرار لهم ولا حول لهم ولا قوة؟! أين أحفاد عمر وخالد وسعد وصلاح؟ أين عزة المسلمين وكرامتهم؟ وإلى متى يستمر هذا الكوبوي في انتزاع كل ما يريد من خيرات الأمة التي يستنزفها بكل صلافة وبجاحة وإذلال؟ بل ويجبر العالم على التطبيع مع هذا الكيان المسخ بالقوة والتهديد والوعيد!
نتوجه إلى الله تعالى وحده ونقول: الله أكبر على كل هؤلاء الظالمين، الله أكبر على كل مَن خان أمته وتخاذل وباع كرامة الأمة وعزها. قال تعالى: «وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لايَكُونُوا أَمْثَالَكُم».

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com