قناة العربية.. هل هي سقطة؟ أَم استراتيجية تَصَهْيُن..؟

عيب أن تعرض قناة (العربية) برنامجاً صهيونياً عن النكبة وُسِم بأنه (وثائقي!) وتبين أنه ترجمة لبرنامج صهيوني عُنْوِنَ بـ(إسرائيل: الأرض الموعودة مرتين) والذي تم عرضه في مهرجان سينمائي صهيوني في باريس في مارس ٢٠١٨!
ماذا يحصل يا ناس؟ هل بلغ التسلل الصهيوني على المنطقة العربية إلى هذه الدرجة الفاضحة؟! كيف يتم قبول مثل هذا الاختراق في الإعلام الذي يدعي أنه عربي ومسلم، والذي كان يصم الكيان بالعدو الصهيوني بـ(المحتل)؟! وإلى أية هاوية تقودنا مثل هذه المؤسسات الإعلامية التي يُفترَض أن تكون لها مواقف ثابتة ترفض الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين ومسرى رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة السلام؟
هذه التصرفات تتم حقيقة من قِبَل فئة من بني جلدتنا تتكلم بلغتنا لكنها باعت دينها وقيَمها وعروبتها وأقصاها بثمن الله اعلم به، فئة تعمل من أجل (الصهاينة) بكل قوة وصلَف وتبجُّح، فلاتستحي أنْ تبرر للصهاينة احتلالهم القدس وفلسطين، ولاتحترم اعتقاد السواد الأعظم من العرب والمسلمين الرافضين لكل أشكال التعامل أو التطبيع مع العدو الغاصب الغاشم. إنها فئة فاشلة بائسة كالزَّبَد الذي ستذروه الرياح بقوة بأمر الله يوماً ما، فئة تحارب الخير والحق وتقف مع الباطل على حساب مبادئها وقِيَمها وثقافتها ودينها.
فهل هؤلاء هم الذين وصفهم الحديث الشريف بأنهم (دعاة على أبواب جهنم) هم من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا؟!
يا الله إليك المشتكى وعليك التكلان وإليك المرتجى، ولا حول ولا قوة إلا بك وحدك.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com