متى تثور دول العالم على هيئة الأمم..؟!

التسييس والظلم الذي تهدد به الأمم المتحدة دولاً محدَّدة خدمة لهيمنة دول عظمى أمر لابد له من نهاية. فمن المفترض أنْ تكون هذه المنظمة الدولية ملاذ إنصاف للعالم أجمع، ووجهة عدل تنتصر فيه للمظلومين دولاً وشعوباً، إلا أنها باتت اليوم تتصرف خلاف تلك القيم، ولايتم تنفيذ قرارات مما تصدرها إلا بما تشتهيه الدول صاحبة (الفيتو)، وتكون سيفا مُصْلَتاً على دول يراد تفتيتها وتدميرها، كما هو حالها اليوم ضد المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي في اليمن! وكما كانت بالأمس مع تدمير العراق، والمنظمة كذلك لاتنفُذ قراراتها على الكيان الصهيوني الغاصب بل تتغاضى عن ممارساته المنافية للقانون الدولي، وتتركه هو وغيره من الطغاة من الدول الكبرى يتسلطون على البلدان المحيطة عبر تدميرها وقتل شعوبها وتهجيرها قسراً كما هو الحال في سوريا وقبلها في العراق، وهو الحال مع كل دولة تمعن في تدمير المسلمين حول العالم كما يحصل في ميانمار، دون أي تحرك ما تسمى بهيئة الأمم المتحدة، والتي لاتكون جاهزة إلا لتلعب دوراً شريراً ضد أرض الحرمين التي يراد لها التدمير والتفتيت لا قدر الله.
إننا نعتقد وبكل قوة بأن رعاية الله تعالى وحمايته لكعبته المشرَّفة وبيته العتيق ولأرض الحرمين ككل هو الأمل الذي نتمسك به عقيدياً ودينياً، وبأن الله وحده هو الحامي لها وللمسلمين في العالم من كل مكروه ومن كل ظالم متجبر.
ولابد لنا أنْ نتساءل في ظل ما يجري من من مظالم أممية.. متى تنتفض الدول وتثور ضد هذا الجور والظلم الذي تُمْعِن فيه هيئة الأمم المتحدة؟! لعل ذلك يكون قريباً بإذن الله.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com