مسرحية «داعش» الإرهابية.. أين فصلها الأخير؟

هل علمتم.. ياسادة عن إحتلال وتدمير العراق وسوريا؟ هل سمعتم عن ارهاب داعش في ليبيا وسيناء؟ هل سمعتم عن احتلال حواثي ايران لليمن وتدمير مدنها؟ ثم هل سيكون احتفال إيران وما يسمى بجيش العراق وميليشياته الإرهابية بتدمير الموصل وتفريغها من أهلها هو الفصل الأخير في المؤامرة؟
اللهم الطُف بحال أمتك يا لطيف.
قلناها ومانزال نقولها إن دويلة (داعش) الإرهابية هي مؤامرة إجرامية أنشئت من رحِم النظام.. السوري والإيراني والعراقي، وبدعم علني ممن خلف هؤلاء الذين يشاهدون قتل المسلمين وتشريدهم ولايحركون ساكناً غير مؤتمرات وكلام في الهواء.
وأهداف كل ذلك:
• القضاء على أية مقاومة شريفة من أهل سوريا والعراق ووصْمِها بالإرهاب.
• ذبح المدنيين في المدن الكبرى وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح لأقصى حد ممكن ودفْعِهم لترْك مدنهم وتهجيرهم وتفريغها من سكانها.
• تجنيد مجرمين من الغرب في صورة ملتحين، واستقطاب عناصر الفكر المتطرف الإرهابي ودعمهم ومدِّهم بالمال والعتاد لتشويه صورة الإسلام في العالم.
• نشر عناصر (داعش) وبث أفكارهم في مناطق عدة من العالم (ليبيا، سيناء، اليمن، الفلبين، أدغال أفريقيا، دول الغرب وأميركا)، ودفْعُهم على وجه الخصوص لارتكاب عمليات إرهابية في دول الغرب، وتسلُّلِهم في المدن السنية في سوريا والعراق أو في أي أرض يراد تدميره.
• تسليحهم ودعمُهم للسيطرة على المدن السنية والاستيلاء على مفاصل السلطة فيها بالقوة كما حصل في الموصل عندما هربت أعداد من الجيش العراقي وتركوا كل عتادهم لـ(داعش)!
• في غضون أقل من سنة! يتم إعلان دولة (داعش) تحت يافطة (دولة الخلافة الإسلامية) ويشرع القائمون عليها في قتل الناس وإرهابهم، ويخطب (بغداديُّهم) مرة واحدة، وبعدها «تبخر واحترق»، فيما تستمر دولته تبيع البترول للعالم!
• وأخيراً.. بداعي القضاء على الإرهاب (الداعشي) يتم تدمير هذه المدن مدينة مدينة تدميراً تاماً، وتحويل سكانها إلى قتلى أو مصابين أو مشردين ومهجرين، عن طريق جيش المرتزقة في جيش العراق وسوريا وميليشاتهما المدعومة من طهران بالمال والسلاح.
والسؤال الفاضح لتلك الأكذوبة الكبرى: أين ذهب الإرهابيون (الدواعش) بعد تدمير هذه المدن؟! 70 ألف مجرم لم نر جثث أي منهم! ولا أسرى منهم! ولم يُعرَف مصيرهم بعد!
يبدو أن مهمة (داعش) قد انتهت كما انتهت قبلها شماعة (القاعدة)، وسيؤتى بمجرمين إرهابيين جدد ليواصلوا جريمة تدمير دول المسلمين دولة دولة. فهل ستستفيق الأمة أم ستقول يوماً لا قدَّر الله «إنما أُكِلنا يوم أُكِل الثور الأبيض».
يا سادة.. فهل من مدَّكر؟!

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com