١٧ عاماً.. حرباً على الاٍرهاب

صادف أمس الذكرى الـ١٧ لهجمات ١١ سبتمبر التي حصلت سنة ٢٠٠١، والتي أعقبتها حرب على كل خطر محتمل على الإدارة الأميركية بدعوى القضاء على الاٍرهاب.
هذا الحادث كما هو معلوم ذهب ضحيته ما يقرب من ٥٠٠٠ ضحية من أميركان وعاملين من دول أخرى، واللافت أنه لم يُفقَد أي يهودي أميركي أو أي فرد من الكيان الصهيوني في هذا الهجوم، علماً بأن أعداداً كبيرة من هؤلاء يعملون في موقع الهجوم!
وفي الوقت الذي يشار فيه إلى أن القاعدة هي من خططت للهجوم ونفذته، فثمة معلومات استخباراتية توجد لدى المخابرات الأميركية تفيد بنية القاعدة تنفيذ هجمات على أميركا.
تلك الهجمات الإجرامية، استغلها اللوبي الصهيوني وإعلامه الطاغي في أميركا للحشد لكن ليس ضد الفاعلين من القاعدة بل ضد المسلمين أفراداً وجماعات ووصْمِهم بالإرهاب والتحريض على جميع المسلمين لقتلهم والقضاء عليهم!
بدأت الحرب على معقل القاعدة في أفغانستان وأعقبتها الحرب على العراق بذريعة امتلاكه أسلحة نووية ولعلاقته بالقاعدة، والتي اعترف الأميركان بعد تدميرهم العراق بعدم صحة امتلاك العراق لأسلحة نووية!
وشرع اللوبي الصهيوني في إلصاق تهمة الاٍرهاب على كل من يريد الصهاينة القضاء عليهم أو يرونهم خطراً عليهم مستقبلاً، فتم ادراج المقاومة الفلسطينية بجميع كتائبها التي تقاوم الاحتلال الصهيوني بأنها جماعات إرهابية للقضاء عليها رغم شرعية مقاومة الاحتلال الذي تنص عليه القوانين الدولية.
ختاماً.. حادثة سبتمبر خدمت الكيان الصهيوني وماتزال من أجل تمرير أجنداته المجرمة وصولا لتنفيذ ما توسم بـ(صفقة القرن) المخطط لها لفرْض التطبيع الكامل مع المحتل وإلغاء حق العودة للفلسطينيين وإكمال الاحتلال للأقصى والقدس شرقها وغربها رغم معارضة المجتمع الدولي لذلك منذ احتلال فلسطين، لكن أميركا ترامب – وبلا مبالاة – ضربت كل قرارات الأمم المتحدة عرض الحائط.
اللهم أنقذ أمة نبيك من شر هؤلاء الظالمين الذي يريدون القضاء على دول المسلمين وتدميرها كما فعلت في العراق وسوريا واليمن من خلال وكلائهم الإيرانيين وغيرهم.

أترك تعليقاً *

CAPTCHA Image

Reload Image
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com